التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | علي بن أبي طالب |
| قسم: | المصادر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للثقافة والنشر |
| الصفحات: | 596 |
| حجم الملف: | 18.85 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 أغسطس 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 14,315 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شيعة العراق لـ اسحق نقاش والمؤلف لـ 64 كتب أخرى.
علي بن أبي طالب (علیه السلام) الشهير بالإمام علي وأمير المؤمنين، (13 رجب سنة 23 قبل الهجرة ـــ 21 رمضان سنة 40 للهجرة)، الإمام الأول عند مذاهب الشيعة. صحابي، وراوي، وكاتب للوحي، ورابع الخلفاء الراشدين عند أهل السنة. ابن عم النبي الأكرم (صل الله علیه و آله و سلم) وصهره. زوج السيدة فاطمة (سلام الله علیها)، وأب إمامين من أئمة الشيعة (الحسن والحسينعليهما السلام1.png) وجدّ تسعة آخرين منهم. والده أبو طا علي بن أبي طالب (علیه السلام) الشهير بالإمام علي وأمير المؤمنين، (13 رجب سنة 23 قبل الهجرة ـــ 21 رمضان سنة 40 للهجرة)، الإمام الأول عند مذاهب الشيعة. صحابي، وراوي، وكاتب للوحي، ورابع الخلفاء الراشدين عند أهل السنة. ابن عم النبي الأكرم (صل الله علیه و آله و سلم) وصهره. زوج السيدة فاطمة (سلام الله علیها)، وأب إمامين من أئمة الشيعة (الحسن والحسينعليهما السلام1.png) وجدّ تسعة آخرين منهم. والده أبو طالب، وأمه فاطمة بنت أسد. ذكر علماء الشيعة ومعظم علماء السنة أنه ولد في الكعبة، وهو أول رجل آمن بالنبي (ص)، وترى الشيعة أن الإمام على (ع) وبأمر من الله ونص من النبي (ص) هو الخليفة المباشر وبلا فصل بعد الرسول الأعظم (ص).
وعُدّ للإمام علي (ع) فضائل كثيرة ، ففي يوم الدار عيّنه النبي (ص) وصيه وخليفته، وعندما تآمرت قريش لقتل النبي (ص) بات الإمام على في فراشه حتى لا يتمكن الأعداء من قتل النبي (ص)، وبالتالي هاجر النبي (ص) إلى المدينة خفيةً، وآخى النبي (ص) بينه وبين نفسه، وتتحدث مصادر الشيعة، وبعض مصادر أهل السنة أن حوالي 300 آية من القرآن الكريم نزلت في فضائله، ومنها: آية المباهلة، وآية التطهير، كما تدل بعضها على عصمته أيضاً.
شارك علي (ع) في جميع غزوات الرسول (ص)، ما عدا غزوة تبوك، حيث استخلفه النبي (ص) على المدينة. فمن مواقفه أنه قتل في غزوة بدر عددا كبيرا من المشركين، وفي غزوة أحد دافع عن النبي (ع) من أن يصل إليه سوءا، وفي غزوة خندق قتل عمرو بن عبد ود، وانتهت المعركة بمقتله، وفي غزوة خيبر قلع باب الحصن، وحسمت المعركة.
وبعد أن أنهى النبي (ص) حجه الوحيد، وبناء على آية التبليغ أمر الناس أن يجتمعوا في منطقة غدير خم، ثم ألقى خطبة الغدير، ورفع يد الإمام علي (ع)، وقال: «من كنت مولاه، فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»، وهنأ بعض الصحابة كـعمر بن الخطاب الإمام علي (ع) بإمرة المؤمنين (ع) بعد هذه الخطبة، ولقّبوه بـأمير المؤمنين، ويرى مفسرو الشيعة وبعض أهل السنة أن آية الإكمال نزلت في هذا اليوم، ويستدل الشيعة معنى الخلافة بعد النبي (ع) من عبارة "من كنت مولاه فعلي مولاه" والتي نطق به النبي (ص) يوم الغدير، وبناء عليه، ترى الشيعة أن هويتها وما يميزها عن سائر الفرق هو اعتقادها بانتصاب الإمام علي (ع) من قبل الله خليفة للنبي (ص)، في قبال رأي أهل السنة الذي يقول أن خليفة النبي (ص) يأتي من خلال اختيار الناس.
وبايع جماعة من الناس بعد وفاة النبي (ص) مع أبي بكر في سقيفة بني ساعدة، فالنزاعات القبلية، والأحقاد والحسد تعد من الأسباب التي حالت من وصول الإمام علي (ع) إلى الحكم بعد النبي (ع) واستخلافه، فلم يبايع الإمام علي (ع) أبا بكر، كما أن هناك خلاف بشأن أصل هذه البيعة فيما بعد وزمنه بين المؤرخين، فأوردت الأخبار أن الإمام علي (ع) وفي مناظرة صريحة مع أبي بكر ندد بإغماض أبي بكر حق أهل بيت النبي في أمر الخلافة وتخلفه عنهم في السقيفة، وبناء على ما أوردته المصادر الشيعية ومصادر أهل السنة أن أتباع الخليفة هجموا على بيت الإمام علي (ع) لأخذ البيعة، الأمر الذي أدى إلى إصابة السيدة فاطمة (ع) وإسقاط جنينها ومن ثم استشهادها، فالإمام علي (ع) احتجّ في مواقف كثيرة وفي مناسبات عديدة على قضية السقيفة، وكان يذكرهم بأن الخلافة كان حقه بعد النبي (ص)، ومن أشهرها ما ورد في الخطبة الشقشقية.
وكان الإمام علي (ع) في فترة خلافة الخلفاء الثلاثة عادة بعيدا عن شؤون السياسة والحكومة، ومنشغلا بتقديم الخدمات العلمية والاجتماعية، منها جمع القرآن الكريم والذي اشتهر بمصحف الإمام علي (ع)، وتقديم النصيحة للخلفاء في مختلف الشؤون كـالقضاء والإنقاق إلى الفقراء، وشراء ألف عبد وتحريرهم، والزراعة والتشجير، وحفر القنوات، وبناء المساجد، ووقف الأماكن والممتلكات والتي بلغت مواردها ربما إلى أربعة آلاف دينار.
قبل الإمام علي (ع) بـالخلافة والحكم بعد الخليفة الثالث، وذلك بإصرار الناس، وكان يولي اهتماما بالغا للعدالة في زمن خلافته، ووقف أمام تقسيم بيت المال والتي كان بناء على سابقة الأشخاص كما فعلوه الخلفاء من قبله، فأمر بتوزيع بيت المال بين العرب والعجم وبين جميع المسلمين من أي قبيلة كانوا على السواء، كما أمر بإرجاع جميع الأراضي إلى بيت المال، والتي منحها عثمان إلى مختلف الشخصيات في عهده.
وكان الإمام علي (ع) جادّا وغير متسامح في تنفيذ الشريعة الإسلامية، والتطبيق الصارم للقانون، والأسلوب الصحيح لإدارة الدولة، الأمر الذي جعل البعض لا يطيقونه، وكان شديدا في منهجه هذا حتى مع أقرب أصحابه، وكان يعتقد الإمام علي (ع) أن حق الحاكم على الناس وحق الناس على الحاكم هو أكبر حق وضعه الله تعالى وذو اتجاهين تماما، ومراعاة الحقوق المتبادلة بين الحاكم والناس لها ثمرات كثيرة، وعندما عيّن مالك الأشتر ل
يبحث الكتاب في الدور الذي تلعبه الثقافة والمجتمع والدولة في صوغ أنماط مُتباينة من التطور الديني والسياسي وسط الشيعة. ووضح الكاتب أن التركيز على المذهب الشيعي وارتباطه بإيران كان ضالة الكثير من الكتب في إهمال التشيع العربي في العراق والعتبات المقدسة فيه، ذلك لان كفة الأدبيات في المذهب الشيعي غالبا ما تميل نحو إيران تاركة ثغرات هامة فيما يخص المجتمع الشيعي العراقي. وقد استعرض الكاتب السنوات التكوينية والارتباط التاريخي لوجود الشيعة في العراق كونهم عربا، وبيّن إن الإسلام الشيعي ارتبط منذ بدايته بالعراق نتيجة حدوث أغلب الأحداث التاريخية هُناك، ولكن هُنالك تساؤلا وهو هل يمكن تفسير ومعرفة ما هو موقع الإسلام الشيعي في العراق كما عرفناه في بداية القرن العشرين؟ وكيفية معرفة إن الشيعة أصبحوا هم الأغلبية في العراق باعتبارهم متركزين في وسط وجنوب العراق وفق الإحصائيات البريطانية لعام 1919، وبيّن الكاتب ان فقدان العراق لحدوديته وإخضاعه للاتحادات العشائرية العربية جعلها تتمدد وتستحوذ حتى على المناطق المدنية وزادت عملية التمدد بين القرن السابع عشر والعشرين بوصفها مرحلة اتصال ثقافي وديني خصوصاً بين الإمبراطورية العمانية السُنية والدولة الصفوية الإيرانية الشيعية وكان العراق ساحة حرب وتمدد للسلطات، وبتراجع الدولة العثمانية وسيطرة بريطانيا فُرضت الهيمنة الصفوية في العراق بشكل واضح بالأخص نتيجة الحاجات الاقتصادية والدينية والسياحية بين البلدين وبعد الثورة التي شهدها الإسلام الشيعي وخصوصا بين عامي 1908 و1920 كقوى رئيسية في الدين وانبعاث المدرسة القانونية الأصولية وتركيزها بوصفها النهج المرجعي للفقه الإسلامي وخاصةً أواخر القرن الثامن عشر حيث كان النزاع بين المجتهدين وساسة العراق في أوائل العشرينات ينبع من الصدام بين العملية التي بدأت في منتصف القرن الثامن، وهذا ما دفع التوجهات السياسية إلى إبراز محاولات عدة لاحتواء المجتهدين بهدف السيطرة عليهم وبعدها نتيجة ملاحظة بريطانيا إلى إن المجتهدين كانوا رعايا إيران وباتت تصطبغ نظرتهم السياسية بما يحدث في إيران من أحداث وبذلك رفضت بريطانيا وضع قواعد حوارية مع المجتهدين الشيعة. وهنا حاول الكاتب دراسة مدى ولاء الشيعة للعراق ومدى ولائهم الطائفي وتأثيره على استيائهم من الحكومة السنية، ثم عمل الكاتب على دراسة التحولات التي ظهرت على الطقوس الدينية وكيفية تحولاتها منذ استشهاد الخليفة الرابع علي بن أبي طالب وكيفية سيطرة معاوية على الحكم وانطلاق الحسين بعد قتل أخيه الحسن للمطالبة بالخلافة وهنا بدأت الشعائر الدينية لإحياء عاشوراء لتُقام سراً في سراديب داخل البيوت بعد أن حرم المماليك قبل أن تستأنف الدولة العثمانية سيطرتها آنذاك من إقامة الشعائر الدينية وتزامن انتشار الشعائر الدينية مع انتشار المذهب الشيعي في العراق في القرن التاسع عشر مُحفزا بذلك العشائر الكبيرة على التشيع ولم يسمح الوالي العثماني علي رضا بإقامة الشعائر فحسب بل كان يحضر واحدة منها على الأقل لكن بعد تغير السلطات في العراق بدأت المحاربات واضحة لمنع إقامة الشعائر الدينية وخصوصا عام 1977 حيث قمعت الحكومة الشعائر برمتها . وذكر الكاتب إن بريطانيا قامت بتقديم تقرير عام 1918 عن المدن الشيعية والتي تحوي عتبات مقدسة قادرة على تحقيق دخل سنوي يقترب من مليون جنيه إسترليني آنذاك وذلك لما تقدمه إيران والأتباع والعلماء والوكلاء من هبات لعتبات المقدسة لكن المجتهدين عجزوا عن تقديم مصادر مالية مستديمة داخل العراق هذا ما أدى إلى تدهوره اقتصاديا خصوصا بعد الصراعات السياسية بين العراق وإيران. واختتم الكاتب هذا الكتاب بأن ظهور كربلاء والنجف بوصفهما معقلي المذهب الشيعي يعكس انتقال المركز الأكاديمي الشيعي من إيران للعراق خصوصا في منتصف القرن الثامن عشر ونتيجةً للطبيعة الحدودية للعرق ونقص السيطرة المملوكية ثم العثمانية على الريف والمنافسة العثمانية والإيرانية من اجل السيطرة على الشؤون الشيعية في العراق ووصول عائلات إيرانية إلى النجف وكربلاء له تأثير على الواقع الشيعي في العراق وتنظيمه لكن بعد الحرب العراقية الإيرانية أصبح من لصعب التنبؤ عن العواقب السياسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب على مختلف مكونات الهوية الشيعية العراقية والاجتماعية والسياسية وعلى مدى طويل من الصراعات والأحقاد الطائفية سواء بين السنة والشيعة أو بين الشيعة أنفسهم.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".