التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جاري ويلسون |
| قسم: | معالجة المثلية والشذوذ والاباحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كومون ويلث للطّباعة والنشّر المملكة المتّحدة ) ٢٠١٤ ) commonwealth-publishing.com |
| الصفحات: | 201 |
| حجم الملف: | 2.48 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 ديسمبر 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 26 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب دماغك تحت تأثير الإباحية .
احب نشر الكتب لتكون صدقة جارية ويستفيد جميع الناس
- إيه اللي بيحصل لحد بيتفرج على أفلام إباحية؟
طبعاً في خسائر والفتنة بيبقي معاها أختيار يا تختار الإستمرار فى مشاهدة الإباحية يتاخد قرار أنك أنت تروح لربنا وإلا في خسائر هتحصل خسائر نفسيه رهيبة دا غير ميزان السيئات عشان أقولك الخسائر النفسية عايز الخص ليك كتاب دماغك تحت تأثير الإباحية .. للكاتب/ جارى ويلسون
بيتكلم إن السعادة إنها عبارة عن كمية تفرز في الدماغ مجموعة هرمونات يسموه هرمونات النشوة (دوبامين) (أوكسايتوسين) مجموعة هرمونات وربنا خلق الدماغ بتفرز الهرمونات دي إلي بيسموها الناس (Natural) الجائزة أو المكافأة الطبيعية حسب كل حدث يفرز كم معين من الهرمونات الأفلام الإباحية لأن فيها غرابة وأشياء مختلفة بتخاطب الغرائز كم الدوبامين الذي يفرز في الدماغ بيبقي تدفقه ضخم جدا. ويحصل تغير في كيميت الدماغ تفرز مادة تسمى (DeltaFosB).
المادة مع بعض يسمونهم المتخصصين مثل الدكتور جاري ويلسون يقول اسمها آلية الشراهة بتعمل نوع من الربكة في الدماغ تؤدي للضررين ضرر الأول ان ليس هناك حاجة في الدنيا بتبسطك كا الإباحية بكم الدوبامين التي اتفرز ذي مثل واحد تشربوا برطمان عسل لو اديته تفاحه زي السكر مش ها يحس بأي حاجة لأنه لسه شارب برطمان عسل فا مفيش حاجة هتسعده قد الإباحية الحاجه الثانية prefrontal cortex (PFC) الجزء الذي في الدماغ المسؤول عن الإرادة والقرارات بيحصل له شيء من التشويش بسبب كم هرمونات دي وده إلي بيفهك لي في حتة وهن الإرادة أمام موضوع الإباحية هات الكلام ده بقي وخش على حياتنا وبيوتنا أول خسارة كبيرة جدا بتحصل.
خسائر لمشاهدة الأفلام الإباحية:
١- تشوه القالب الجنسي: مستوى الرضا والسعادة فى العلاقة الزوجية سيقل عن الطبيعى بسبب التعود على مستوى معين من الأفلام وده أحد أهداف الشيطان
احفظ التعبير ده أي حاجه في الدنيا في الدماغ عندها قالب قالب يعني شكل أنا برسمه الشكل أنا يرسمه أشكل ده لو طبيعي أعرف أحققه هتبقي توقعاتي هقدر أحققها فا هبقي راضي لكن لو قالب الجنسي إلا عندي مستحيل هيحصل فشل في الرضا عن علاقتي الزوجية الطبيعية بشريكة الحياة التي ليست مقصرة لكن أنا القالب بتاعي وده التوقعات في حتة ثانية لأن الإباحيات إلي الناس بتتفرج عليها وب 16 ساعة عشان يصورو 10 دقائق وكم المنشطات والأشياء إللي بتخلي الموضوع مفيش كدا ده مش طبيعي فلما البني آدم بيتفرج بإستمرار بيتكون جوه دماغه إن هو ده عملية العلاقة الحميمة الطبيعية فا يحصل له هبوط في الرضا في علقته بزوجته لو هو متزوج ولو مش متجوز
بيبقي عنده توقعات مش موجود في الكون عايز وحده محترمه وبنت ناس وبتعمل زي إلي بنشفهم في الأفلام ودي أحد أكبر أهداف الشيطان سحق إحساس الامتنان والشعور بالنعمة.
((ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ))
الخسارة الثانية والكبيرة جدا.
٢- تحول نظرة الرجل للمرأة من النظرة الإنسانية للنظرة البهيمية: بهيمية يعني أيه نظرة جنسية أعزكم الله الشخص إلي يتفرج على إباحية. غصباً عنه بيتحول من شخص ودود لشخص شره كل ده كلام علمي انا بلخصه لحضرتكم باللغة بتعتنا بتتحول عنده فكرة الموده (intimacy) لفكرة الشبق أو الشراهة إسمها (binge).
ويبدأ البني آدم ده فإن الأفلام الإباحية نادراً ما تجيب واحد على علاقة مع زوجته دئماً بتجي موظفة مش عارف بتعمل أي قابل الوحدة مش عارف في نادي أي فا بيحصل تحول نظرة البني آدم الرجل إن كل الستات نظرته ليها نيته شهوانية وده إلي ربنا ذكروا في القرآن في قلبه مرض قال
((فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا))
النظره بتعته مش سويا للستات دا لا بيبقي سعيد في حياته هو مش متجوز ولما بيتجوز بيبقي ضغطه رهيب علي زوجته رغم أنها مش مقصره معاه وعايز منها المستحيل ومعندوش موده في العلاقة الزوجية عنده شراهة وشبق زي ما بيقول المتخصصين
٣- الظلمانية القلب : لما الانسان بينتهي منه مشاهده هذه الافلام مش بيعرف يرجع يمارس حياته الطبيعيه وعباداته لأنها بيفضل طيفها فى دماغه ناهيك عن الظلمانية التي في القلب لأن أنت حافظ حديث النبي عليه أفضل " إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ، مَنْ تَرَكَهَا من مَخَافَتِي أَبْدَلْتُهُ إِيمَانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ"
شوف النبي صلى الله عليه وسلم قال سهوم قال مسموم كمان قال في شئ يجري في الجسد فا الي عايز يصلي ويذكر طيف الصور دي قدام عنيه بيعمل ظلمانية في القلب فا إختيار الإستمرار في طريق فتنة الإباحية وفتح الباب ده بيخلي الإنسان عايش في حالة من عدم الرضى والله قادر لو اخترت تفتح باب وتفر من الفتنة دي قدر أنه ينجيك لأنه على كل شيء قدير .
When high speed internet became widely available a few years ago, growing numbers of people began to worry that their porn use was running out of control. Far from preparing them for fulfilling relationships, viewing an endless stream of porn videos led to unexpected symptoms. Perhaps most surprisingly, for the first time in history erectile dysfunction was becoming a sign When high speed internet became widely available a few years ago, growing numbers of people began to worry that their porn use was running out of control. Far from preparing them for fulfilling relationships, viewing an endless stream of porn videos led to unexpected symptoms. Perhaps most surprisingly, for the first time in history erectile dysfunction was becoming a significant problem for young men.
This led to one of the largest informal experiments in the history of science. Tens of thousands of people have tried abstaining from sexually stimulating material in a process they call ‘rebooting’. Many of them reported startling changes, from improved concentration and elevated mood to a greater capacity for real-life intimacy.
Gary Wilson has listened to the stories of those who have tried giving up internet porn and related them to an account of how the reward system of the brain interacts with its environment. And now a growing body of research in neuroscience is confirming what these pioneers have discovered for themselves – internet pornography can be seriously addictive and damaging.
In Your Brain on Porn Wilson provides a concise introduction to the phenomenon of internet porn addiction that draws on both first-person accounts and the findings of cognitive neuroscience. In a voice that is generous and humane, he also offers advice for those who want to stop using internet pornography.
The publication of Your Brain on Porn is a landmark in our attempts to understand, and remain balanced in, a world where addiction is big business.
كتاب رهيب وعلم جديد يجب على كل شخص بعيش في هذا الزمان قراءة هذا الكتاب
كتاب جميل جدا ورائع وسيغير الكثير من المفاهيم الخاطئه عند الشباب
عامة: الكتاب جميل جدا وطريقة التطرق لتجارب المدمنين السابقين طريقة فعالة في إقناع القارئ; أن ما يقال ليس فقط حبرا على ورق وإنما تجارب معاشة فعلا. شرح بسيط ومفهوم لأي فئة من الناس سواء تخصصهم علمي أم لا وهو شيء جيد.
كتاب يجب قراءته كأولوية لمن يمارسون العادة السرية أو يشاهدون المرئيات الجنسية والإباحية وكذلك حتى لمن لا يفعلون هذا السلوك كونه سيكون كتاب يزيد من وعيهم بخطورة هذا الأمر وبالتالي إن كانوا على معرفة بشخص يعاني من هكذا مشكل ينصحوه بقراءة الكتاب.
على المستوى الشخصي: كتاب آخر يزيد من يقيني بأن ديني "الإسلام" دين يعطي المتدين به أسلوب حياة إنسانيّ وصحيّ نفسيا وجسديا.
رغم أن د. غاري ويلسون لا يرى أهمية في أن الدين ينهي عن مشاهدة الاباحيات وممارسة العادة السرية, إلا أني أرى في ذلك نقطة لصالح الدين وليس أي دين بل دين الإسلام الذي لا ينهي فقط عن ممارسة هذه السلوكيات وإنما يعطي حلولا تساعدك على التخلص منها في حالة وقعت في فخها, نصائح تعلمها المصابون بهذا الإدمان والمشاركون في تجربة ريبوت بعدمدة طويلة ومريرة, كالصوم و"غض البصر" الذي يرونه بشكل آخر وهو عدم التطرق لأي محفز جنسي الخ من الطرق التي تساعد على تجاوز الانتكاسات خلال فترة التطبيب الذاتي.
أحب هكذا قراءات, فهي تذكرني كم هو جميل ديني وكم أن الله أدرى بأنفسنا منّا.
وكيف أن البشر أحيانا يدّعون أنهم أعلم منه بأنفسهم احتجاجا بالعلم الذي يملكون الآن في حين أن اكتشافاتهم مهما طال الزمن وفي أي ميدان لا تعدو أن تكون قطرة ماء من بحر علمه هو العليم العظيم سبحانه.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".