English  

تحميل كتاب حين يوقظك الله بكلمة الخوف الذي يعيدك إلى الله Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله
Qr Code حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله

حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله

  ( 4 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الرقائق والزهد [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 134
حجم الملف: 2.48 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 19 يوليو 2026
ترتيب الشهرة: 527,859 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب

الناشر والمؤلف كتاب حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله .
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبًا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله.

كل إصدار يفتح بابًا مختلفًا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله.

مرةً نقترب من الغفلة التي تتخفى خلف الاعتياد، ومرةً من التعلق والخوف، ومرةً من العبادة التي يؤديها الجسد ولا يستيقظ بها القلب، ومرةً من جراح الانتظار والابتلاء وتأخر الفرج، ومن تلك المعاني الدقيقة التي قد لا يراها الإنسان في نفسه إلا حين توقظه كلمة.

لا تأتي هذه الإصدارات لتتهم القلوب، ولا لتزيد المتعب حملًا فوق حمله، ولا لتقدم أجوبة سهلة على أقدار معقدة.

بل تحاول أن تكشف برحمة، وتوقظ دون قسوة، وتصحح دون أن تفتح باب الوسواس، وترد الإنسان إلى الله دون أن تجعل العبادة صفقةً مع النتائج أو الألم دليلًا على الخذلان.

في صفحات هذه السلسلة ستجد أسئلة ربما مرّت في قلبك ولم تعرف كيف تصوغها.

ستجد حديثًا عن ضعفك دون احتقار، وعن خطئك دون إغلاق باب الرجاء، وعن نعم الله التي اعتدت وجودها حتى كدت لا تراها، وعن مواضع خفية في القلب قد تحتاج إلى مراجعة صادقة وهادئة.

وقد تختلف الإصدارات في موضوعاتها ومحاورها، لكنها تلتقي في غاية واحدة:

أن يستيقظ القلب لله.

أن يرى ما غفل عنه.

أن يصحح ما اختل في داخله.

أن يعرف ربه معرفةً تعينه على الطريق.

وأن يتعلم كيف يعود إلى الله بصدق، وافتقار، ورجاء، وبصيرة.

اقرأ هذه الإصدارات على مهل.

لا تبحث عن كثرة الصفحات التي تنهيها، بل عن الكلمة التي توقظ فيك معنى، أو تكشف وهمًا، أو تردك إلى باب الله بصورة أصدق.

فقد لا يحتاج القلب أحيانًا إلى مئات الكلمات.

قد يحتاج إلى كلمة واحدة فقط…

لكنها تأتي في وقتها.

ونسأل الله أن يجعل في هذه الإصدارات نفعًا، وأن يرزقها القبول، وأن تقع كلماتها في القلوب التي تحتاجها، وأن يجعلها سببًا في يقظة قلب، أو تصحيح معنى، أو رجوع عبد إلى ربه رجوعًا جميلًا.

«حين يوقظك الله بكلمة»

لأن بعض الكلمات لا تمر بالقلب…

بل توقظه.

وصف الكتاب

كتاب إيماني تربوي يعيد الخوف من الله إلى موضعه الصحيح؛ فلا يكون رعبا يطرد العبد من باب ربه، ولا قلقا يفسر كل ألم على أنه غضب، ولا وسواسا يحول العبادة إلى محكمة لا تنتهي. عبر ست وعشرين مقالة، يكشف الكتاب الفروق الدقيقة بين الخشية التي تقود إلى التوبة والعمل، والخوف الذي يورث اليأس والتعطل، وبين الرجاء الذي يعيد القلب إلى الله، والرجاء الذي يتحول إلى غطاء للتأجيل والإصرار. ويتناول خوف الإنسان من الناس والصورة والأسباب، وأمراض القلب بعد الطاعة، والوسواس في القبول، وسوء تفسير البلاء وتأخر الدعاء، والخوف من المستقبل وزوال النعم وفقد من نحب؛ ثم يرد كل ذلك إلى ميزان يجمع بين الخوف والرجاء، والمسؤولية والتسليم، والعمل والافتقار. ليس هذا الكتاب دعوة إلى تفتيش القلب بقسوة، بل إلى محاسبة رحيمة تكشف موضع الخلل، ثم تفتح طريقا صادقا للرجوع. الخوف الصحيح لا يجعل الله أبعد عنك؛ بل يجعل المعصية أبعد، والرجوع إليه أقرب.

مراجعة كتاب "حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله"

اقتباسات كتاب "حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله"

كتب أخرى مثل "حين يوقظك الله بكلمة: الخوف الذي يعيدك إلى الله"

كتب أخرى لـ "حين يوقظك الله بكلمة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا